أحمد بن محمد الحضراوي
18
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
بعد هذه السنة أو في مطلع القرن الرابع عشر الهجري فلم يذكر وفياتهم ، وأحيانا يدعو لهم بالحفظ والسلامة ، حتى هوامشه التي استدرك فيها ما جاء في بعض التراجم بذكر الوفاة مثلا لم تتجاوز أواخر القرن الثالث عشر الهجري . 12 - إذا كان صاحب الترجمة شاعرا أورد بعض شعره ومناسبة النظم ، ويفيض أحيانا في ذلك حتى بلغ مجموع شعر الشيخ عبد اللّه بن محمد الشبراوي صاحب الترجمة 197 زهاء سبعة وأربعين بيتا ومئة بيت . وهذا لا شك مفيد . وليس ضروريا أن يكون الشعر الذي أورده جيدا كله ، بل قد يكون بعضه تافها أو ضعيفا ، وقد لا نتفق معه في بعض النعوت التي أطلقها على هذه القصيدة أو تلك المقطّعة . 13 - التزم ذكر معاصريه من رجال القرنين المذكورين ، ولم يشذ إلا في ترجمة واحدة هي ترجمة جده السابع ( الترجمة 160 ) إذ صرح بأنه أتى بها تبركا ، ولا يبعد أن تكون له في ذلك غايات أخر . 14 - تفاوت أسلوبه في صوغ الجمل والعبارات رفعة وركّة ، فبينما نجده ينمق العبارات ويزخرفها ويسجّعها ، وذلك كثير ، نجده يسوقها ركيكة أو سهلة لا صنعة فيها ولا تأنق كما اللغة الدارجة لدى العامة . 15 - إذا كان للمترجم مصنفات ذكرها كلا أو بعضا . 16 - إذا ذكر وفاة صاحب الترجمة وصف أحيانا جنازته وحزن الناس باختصار . 17 - خلا الكتاب من تراجم النساء . ومن يدري فلعله أفردهن وأوردهن في قسم خاص في نهاية الجزء الثاني منه الذي لم يقف عليه أحد